الآراء الواردة في مقالات الرأي تعبر عن مواقف كاتبيها وليس على الخط التحريري لمؤسسة الصحيفة

الحرب الناعمة والاحتلال المُقنَّع

حماس سعيد عبدلي
الجمعة 21 مارس 2025 - 16:26

المقدمة

في ظل التحولات الثورية التي يشهدها العالم اليوم، خاصة بعد الحرب العالمية الثانية، طرأت ظواهر وأفكار جديدة تهدد النُسُق الثقافية والفكرية والسياسية للدول، بل والأمن على الصعيد العالمي، من خلال التطورات الرقمية التي أنتجت لنا حروب الجيل الخامس أو الحرب الناعمة المنذرة بتفكيك الروابط الاجتماعية وتهشيم البنية الثقافية وتمزيق اللحمة الوطنية.

فهذه الحرب تعتمد على استبدال الإعلام بالدبابات، والعملاء بالجيوش، والاحتلال الفكري بالاحتلال العسكري، حيث يتم السيطرة على  الذهن والوعي الجمعي للشعوب والجماعات. إذ تكرس هذه الحرب هزيمة الأفراد دون الحاجة إلى القوة العسكرية، مما يمهد الطريق لإخضاع الشعوب والدول.

فمنذ القدم، مارست الدول تأثيرها ونفوذها على غيرها لتحقيق أهداف ثقافية وسياسية وعسكرية واقتصادية معينة، سواء من خلال القنصليات والسفارات، أو عبر الوسائل الثقافية والإعلامية المتنوعة. وهذا النوع من التأثير يتم على مختلف الأصعدة، سواء من قبل الأحزاب والمنظمات والكيانات السياسية، أو من قبل الشركات العابرة للقطرية.

والمثير للاهتمام أنه لم تعترف أي دولة حتى الآن بممارستها هذا النوع من الحروب وانتهاجها له بشكل رسمي. كل هذه التطورات والتحولات الجيوستراتيجية تجعلنا نتساءل عن ماهية أو مفهوم هذا النوع من الحروب المختلف عن الحروب التقليدية التي عهدناها. 

المفهوم

يُعتبر مفهوم "الحرب الناعمة" من المفاهيم الحديثة التي ظهرت في عالم الحروب، وقد قدمه الأمريكي جوزيف ناي في كتابه "وثبة نحو القيادة" عام 1990،  ثم جاء ليُعيد استخدامه في كتابه "مفارقة القوة الأميركية" عام 2002، قبل أن يطوره في كتابه الشهير "القوة الناعمة" عام 2004. ووفقًا لناي، فإن الحرب الناعمة تعني "استخدام كافة الوسائل المتاحة للتأثير على الآخرين بدون الحاجة لاستخدام القوة العسكرية".

هذا التعريف يعكس التحول في المفهوم التقليدي للحروب، من اعتمادها على القوة المدمرة، إلى أساليب أكثر هدوءً وذات تأثير غير مباشر. ومن هنا نلاحظ أن مصطلح الحرب الناعمة يتناقض ظاهريًا مع تعريف الحرب التقليدي، حيث إن الحرب الكلاسيكية غالبًا ما ترتبط باستخدام الأسلحة الفتاكة ذات القدرة التدميرية الهائلة. كما أن نتائجها تكون غالبًا مصحوبة بسفك الدماء ونهب الثروات وتدمير البنية التحتية للدول، أي تحقيق سيطرة مباشرة على الدول الخاضعة. في المقابل، تشير الحرب الناعمة إلى استراتيجية تسويقية تم صياغتها من قبل الأدبيات "الإمبريالية الحديثة" التي استبدلت وسائلا أكثر جذبًا وإثارة بالأدوات العسكرية الخشنة، مثل التكنولوجيا الحديثة، الإنترنت، الإعلام، المال، الفن، الرياضة، السينما، والثقافة.

هذه الوسائل الجديدة تهدف إلى التأثير على عقول الشعوب المقهورة التي تعيش تحت نير الجهل والاستبداد والفقر، خاصة وأن هذا النوع الجديد من الحروب يتقنع تحت شعارات قد تجذب بعض الشعوب، فهو يتنكر تحت شعار التنمية والعولمة والتبادل الاقتصادي والفن والسينما والتي يصعب مقاومتها عكس الحرب التقليدية التي يمكن مواجهتا أو رفضها بسهولة من قبل الشعوب نظرا لوضوح أهدافها وسهولة تبينها.

وفي هذا السياق، يشير الباحث حرز الله محمد لخضر إلى أن جوهر الحرب الناعمة يكمن في الاستغناء عن الدبابات بالإعلام، والجيوش بالعملاء، والاحتلال المادي بالاحتلال الفكري. وبالتالي، تكمن قوة الحرب الناعمة في تكريس هزيمة الأفراد والجماعات في أي مكان دون الحاجة إلى استخدام القوة العسكرية. كذلك نجد أن الفيلسوف الفرنسي ميشال فوكو قد قدّم تعريفًا آخر للقوة الناعمة، حيث وصفها بأنها "إجبار غير مباشر وسجال عقلي وقيمي يهدف إلى التأثير على الرأي العام داخل الدولة وخارجها".

من جهة أخرى، أكد وزير الدفاع الأميركي الأسبق، روبرت غيتس، في عام 2007 أمام أعضاء الكونغرس، ضرورة تعزيز القوة الناعمة الأميركية من خلال "زيادة الإنفاق على الأدوات المدنية في الأمن القومي مثل الدبلوماسية، والاتصالات الاستراتيجية، وتقديم المساعدة الأجنبية، وإعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية “.

ومع مرور الوقت، شهدنا تحولًا لافتًا في استراتيجيات الحروب التقليدية، حيث تم استبدالها بما يُسمى "الحروب الصامتة"، التي تتميز بمدى ونفوذ وتأثير عالٍ جدًا. هذه الحروب تتبع منهجية دقيقة للتخطيط والإعداد، وتهدف إلى تفريغ المجتمعات من داخلها وإضعافها وصولًا إلى تغيير الأنظمة المعادية للدول التي تعتمد هذه الأنماط من الحروب. ومن بين هذه الدول، تأتي الولايات المتحدة الأميركية في صدارة الدول التي تعتمد على هذا النمط من الحروب.

فالتحول الذي شهده مفهوم الحرب الناعمة بدأ بعد الحربين في أفغانستان والعراق، حيث تكبدت الولايات المتحدة تكاليف باهظة على المستويين البشري والاقتصادي. لذلك توصل جوزيف ناي مع غيره من أعضاء المؤسسة الحاكمة إلى ضرورة تفعيل القوة الناعمة، مما يمثل انتقالًا استراتيجيًا من القوة الصلبة في ميدان المعركة العسكرية إلى القوة الناعمة في مجالات التفوق التكنولوجي، والثقافي، والإعلامي، والسياسي. وقد أصبح هذا الهدف الأساس لهذه الحرب الجديدة، رغم إيمان ناي بتفوق بلاده في المعدات والقدرات العسكرية.

استراتيجياتالحربالناعمة:

يرى العديد من المحللين أن خطورة الحرب الناعمة تكمن في اعتمادها على العديد من الاستراتيجيات: أولاً، تتميز هذه الحرب بسرّيتها؛ فهي لا تُعلن بشكل رسمي ولا تُظهر أهدافها التي تكمن في السيطرة على العقول وتوجيهها دون أن يشعر الأفراد بذلك. هذه السرية تساهم بشكل كبير في نجاح الحرب الناعمة لأنها تتيح لها التغلغل دون مقاومة تذكر. ثانيًا، تتسم أسلحة الحرب الناعمة بأنها غير مرفوضة في المجتمع، حيث تستخدم وسائل متعددة كالأدوات التنموية والأخلاقية والثقافية.

من أبرز هذه الأسلحة الفضائيات، ومواقع الإنترنت، والهواتف المحمولة، بالإضافة إلى بعض المدارس والجامعات التي ترتبط بالغرب، وكذلك منظمات المجتمع المدني غير الحكومية التي تساهم في نشر هذه الأفكار.

وأخيرًا، تقوم الحرب الناعمة على ترويج شعارات جذابة وواقعية، حيث تدعو إلى مفاهيم يرغب الناس في تحقيقها. بحيث يتم خداع الأفراد وتحفيزهم على تبني هذه الشعارات، التي تبدأ في الانتشار بين الجماهير والنخب. ومن ثمة تنتقل هذه الأفكار من خلال وسائل الإعلام مثل الفضائيات والإنترنت، لتغزو فكر النخب والناشطين، وتكتسب قبولًا واسعًا ومطلبًا عامًا، مثل شعارات الديمقراطية وحقوق الإنسان.

أهدافها

تسعى الحرب الناعمة إلى التأثير على العقول والأفكار والقيم والأخلاق والهويات والأديان وإعادة تشكيلها وفقا لأجندات الدول التي تقوم بشن هذا النوع من الحروب، وذلك من خلال التحريف والتزييف والتجريف، دون الحاجة إلى استخدام أي سلاح مادي عنيف. وتتجلى نتائجها في إحلال الفتن الطائفية بدل الهوية الوطنية الجامعة، وتشجيع تكوين جماعات من الخونة والمتعاونين الذين يخوضون حروبا بالوكالة، بالإضافة إلى تحطيم القيم الأخلاقية لدى مختلف فئات المجتمع من شباب ونساء ورجال. من جانب آخر، تستهدف حروب الجيل الخامس المنظومة الفكرية والثقافية للأفراد والمجتمعات.

ورغم أن أدوات هذه الحرب قد تبدو ناعمة، إلا أنها أشد ضراوة وفتكًا، حيث تسعى إلى اختراق الكيان المجتمعي من داخله لا من خارجه عكس الحروب التقليدية. تستخدم هذه الحروب تقنيات اتصال فائقة التأثير بهدف غسل الأدمغة وإعادة تشكيل أفكار الأفراد وسلوكهم، ما يساهم في تنميط هذه الأفكار والسلوكيات.

وتأكيدا على ذلك، فقد وصف أحد الصحفيين في مقدمة برنامجه "الحرب الناعمة وطرائق الغزو الجديدة" تأثيرات هذه الحرب، خاصة على دول العالم الثالث، قائلاً إنها تؤدي إلى تهشيم الهوية الوطنية، وتفكيك البنية الفكرية والثقافية لهذه المجتمعات، كما تزرع الشكوك في قدرتها على النهوض. ونتيجة لذلك، تصبح هذه المجتمعات في موقع المغلوب الذي يخدم الغالب في مختلف الاتجاهات. كل هذه الأهداف تدفعنا للتساؤل عن الأدوات أو المطايا التي يتم استخدامها من أجل تحقيق الأهداف سابقة الذكر؟ 

الأدوات

تمثل وسائل الإعلام والاتصال، بالإضافة إلى الفن والسينما والرياضة، الأدوات الأساسية التي تعتمد عليها الحروب الناعمة لتحقيق أهدافها. وتتخذ هذه الحروب من الاختلافات الفكرية، الإثنيات، الطوائف، التنوع اللغوي والعرقي، والأيديولوجيات محاور للعمل على تأجيج النعرات وخلق الانقسامات بين المجتمعات. كما تهدف إلى نشر انحلال أخلاقي وزرع ثقافات مناوئة للقيم المحلية تمهيدًا لإخضاع الأجيال القادمة لرؤى القوى الإمبريالية، مما يؤدي في النهاية إلى تخريب أوطانهم وتنفيذ مخططات أعدائهم. لتنفيذ هذه الأهداف بنجاح، تتطلب الحرب الناعمة أدوات تقنية ومعرفية متقدمة، فضلاً عن جهود بشرية ضخمة في التخطيط والتحليل السياسي، إلى جانب أجهزة استخبارات متخصصة توفر المعلومات الأساسية. كما تتطلب تقنيات اتصال وإعلام قوية لتنفيذ استراتيجية دائمة التأثير.

ومن أبرز أدوات هذا النوع من الحروب، الحرب النفسية أو البروباغندا التي تهدف إلى التأثير على العقول والمشاعر عبر أساليب نفسية محكمة تهدف إلى استثارة ردود فعل محددة في الطرف الآخر. إذ تُستخدم هذه الأساليب لتعزيز مواقف أو رؤى بعينها على حساب رؤى أخرى. وعلى عكس الحرب النفسية التقليدية، التي كانت تعتمد على أدوات محدودة مثل الإذاعات والجرائد، فإن الحرب الناعمة اليوم تستخدم أساليب أكثر تطورًا، مثل نشر الأخبار الزائفة وإغراء الناس بالشعارات المغرية التي تتبنى أسلوب الحياة الغربية الذي قد يتعارض مع القيم الجمعية للمجتمعات التي تستهدفها.

كما لا يمكن إغفال الغزو الثقافي كأداة أخرى من أدوات الحرب الناعمة الذي يتم عبر زرع الشك في القيم والمفاهيم الاجتماعية والترويج لخطابات معينة مثل خطاب "التجديد الديني" و"مراجعة التراث" وغيرها والتي تكون مدعومة من مراكز بحثية غربية هدفها تنفيذ استراتيجيات الحرب الناعمة لحساب الدول الغربية التي تمولها. كل هذا يؤدي إلى تحول تدريجي في التقاليد والاعتقادات. وفي هذا السياق، تروج القوى المعادية لمجتمع عالمي مفتوح بلا ضوابط تحت شعار العولمة، حيث تسعى إلى تعميم النموذج الأمريكي القائم على الاستهلاك والهيمنة السياسية والثقافية.

أما الإنترنت، فقد أصبحت من أبرز الجبهات في هذه الحروب، حيث يعمد إلى غزو الفكر من خلال محركات البحث التي توجه نتائجها وفقًا لأجندات محددة، مما يعكس التأثير العميق لهذه الأدوات الرقمية على الثقافة والهويات المحلية. ومع الانغماس الكبير في وسائل التواصل الاجتماعي، أصبح من السهل نشر مفاهيم وأيديولوجيات تخدم مصالح القوى الكبرى.

فيما يتعلق بالوسائل الإعلامية والفضائية، فقد أصبحت أداة أساسية للتضليل، بل وتحولت غرف الأخبار في القنوات إلى غرف قيادة عسكرية، حيث تستخدم الأخبار الكاذبة والدعاية الموجهة لتشويه الحقائق وتوجيه الجمهور. كما تسهم البرامج التلفزيونية والمسلسلات في تعزيز حضور النموذج الغربي. فكيف كان تأثير الحرب الناعمة على العالم العربي الإسلامي؟

تأثيرات الحرب الناعمة على العالم العربي والإسلامي

يمكن تلخيص الحرب الناعمة في الجملة الآتية "سَتَفْعَلُ ما أُريد بإرادَتِكَ"، فهي تدفع الشعوب أو الدول إلى القيام بأجندات دول أخرى وذلك بمحض ارادتها. ففي مقدمة برنامجه "الحرب الناعمة وطرائق الغزو الجديدة"، وصف أحد الصحفيين تأثيرات الحرب الناعمة على العالم الثالث بشكل دقيق، حيث أشار إلى أنها تؤدي إلى تهشيم الهوية الوطنية وتفكيك البنية الفكرية والثقافية، فضلاً عن التشكيك في قدرة المجتمعات على النهوض، مما يؤدي في النهاية إلى جعل هذه المجتمعات في خدمة الغالب، بحيث يصبح المغلوب دائماً خاضعاً للهيمنة في مختلف الاتجاهات. هذا الذي يفسر خضوع دول الجنوب أو العالم الثالث لدول الشمال باعتبارها محلا للهيمنة وهدفا لحروب الجيل الخامس.

ويعتبر العالم العربي الإسلامي جزءا من دول الجنوب، وعلى مدار العقود الأخيرة، كان هذا الجزء من العالم مفتوحا لعمليات تفكيكية دقيقة ومدروسة. وقد نتجت عن هذه العمليات تهديدات طالت النظام الفكري والقيمي للمجتمعات. لكن، وقبل الحديث عن أي تدخلات خارجية، لا بد من الإشارة إلى أن السبب الرئيسي لهذا الوضع المزري يعود إلى الهشاشة الفكرية التي تعاني منها مجتمعاتنا، إضافة إلى انخفاض مستويات التعليم والبحث العلمي وانتشار الأمية والمرض والجهل، الأمر الذي يجعل العالم العربي والإسلامي من أكثر الشعوب القابلة للاستعمار على حد قول المفكر الجزائري مالك بن نبي.

كما أن استحكام النظم الاستبدادية المنغلقة ساهم في جعل عناصر الهوية العربية والإسلامية عرضة للتحديات الناتجة عن العولمة و"التثاقف". هذا الوضع أسفر عن مظاهر الاغتراب الهوياتي، والاستلاب الثقافي، فضلاً عن الجمود الفكري، مما انعكس سلباً على بنية المجتمعات. وفي هذا السياق، تجلت هذه التهديدات في صورة العديد من الفتن المتجانسة التي طالت مختلف جوانب الحياة، متجاوزة في خطرها الأمن المجتمعي والفكري إلى تهديد الاستقرار السياسي.

ولا يمكننا المرور دونما ذكر المثال الإيراني، إذ قامت إيران منذ اندلاع الثورة الإسلامية فيها سنة 1979 إلى اعتماد سياسة "تصدير الثروة" من خلال ترويج خطاب ولاية الفقيه وإنشاء قنوات إعلامية تروج للمشروع الإيراني في المنطقة العربية، الأمر الذي يفسر النفوذ الإيراني الآن على العديد من العواصم العربية. من جهة أخرى، فإن التوترات الإثنية التي تفاقمت بسبب التطرف الديني والإرهاب، والصراع بين الثنائيات اللغوية والعرقية (وهنا نستحضر النموذج العراقي والسوري)، والتعصب المذهبي، والتجاذبات الأيديولوجية الحادة، أصبحت تشكل تهديدا مباشرا للاستقرار الداخلي.

قصارى القول، إن الحرب الناعمة تمثل أداة استراتيجية معقدة وفعّالة في الصراعات الدولية الحديثة، حيث تسعى الدول والمجموعات الكبرى إلى تحقيق أهدافها من خلال التأثير على الثقافة والسياسة والاقتصاد بدلاً من استخدام القوة العسكرية المباشرة. ومع تزايد أهمية هذه الأدوات في عصر العولمة، من الضروري أن تتبنى الدول استراتيجيات مرنة لمواكبة تحديات الحرب الناعمة واحتواء تأثيراتها. كما يجب أن تُفهم الحرب الناعمة ليس فقط كأداة تأثير سياسي، ولكن كعملية مستمرة تشكل جزءًا من الصراع الشامل في النظام الدولي. وتبقى الإشكالية الأهم هي كيفية تطوير آليات دفاعية ونوافذ مبتكرة للرد على هذه الأنماط الحديثة من الصراع بما يتلاءم مع تطورات عالم اليوم الذي يتسم بالانفتاح والترابط بين الدول والثقافات.

لماذا يجب أن نعامل الجزائر بالمثل؟

فجأة ودون مقدمات، ودون تفسير، ودون أسباب واضحة، قررت الجزائر، اعتبارَ نائب القنصل العام المغربي في هران "شخصا غير مرغوب فيه"، وإمهاله 48 ساعة لمغادرة البلاد. ولم تكلف الخارجية الجزائرية نفسها عناء تقديم أي ...

استطلاع رأي

بعد 15 شهرا من الحرب على غزة أدت إلى مقتل 46 ألفاً و913 شخصا، وإصابة 110 آلاف و750 من الفلسطينيين مع دمار شامل للقطاع.. هل تعتقد:

Loading...